بداية الطب الروحانيبواسطة elhamdii / فبراير 10, 2024 بداية الطب الروحاني شرح كامل عن الروحانيات وماهي الاهمية لهذه الاعمال من طب روحاني او ما يسمى بالطب البديل وتفاصيل كثيرة في العلوم الروحانيةقد يبدو للوهلة الأولى أن الحديث حول مثل هذا الموضوع أمر غريب بعض الشيء خاصة أننا نعيش في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين حيث التطور العلمي والتقني العالي وانفجار المعلومات غير المسبوق في تاريخ البشرية لكن سرعان ما يتبدد استغرابنا عندما نعلم أن هذا النوع من الطب سائد في أكثر الدول تقدما ليس في مجال الطب وتقنياته فحسب بل في مختلف ميادين العلم وحقول المعرفة كذلك بداية الطب الروحاني تعود فلسفة “الطب الروحاني” المعاصر إلى المفكر والفيلسوف السويسري بالمولد الألماني بالنشأة رودلف شتاينر (1861-1925م) الذي لمع صيته بعد تحريره لأعمال غوته العلمية في أواخر القرن التاسع عشر ثم وما إن دخل القرن العشرون حتى بدأت مبادئ وأفكار شتاينر تتطور بطريقة قواعدية سريعة وممنهجة خاصة في مجالي البحث العقلي والنفسي فكان أن ظهر لأول مرة في تاريخ أوروبا الحديث ما اصطلح عليه بـ”العلم الروحاني” أو ما يحلو لأصحابه تسميته “علم الأنثروبوزوفيقيا” فتأسست أول عيادة تستقبل وتعالج المرضى بالطب الروحاني في سويسرا سنة 1912 على يد الطبيبة الهولندية إيتا ويغمان (من تلامذة شتاينر، التي التقت به في عام 1902م وتعلمت منه الكثير) ثم سرعان ما أخذ هذا النمط الجديد من الفلسفة العلمية والعملية في الطب بالنمو والتطور يوما بعد يوم بداية الطب الروحاني خاصة قبيل وبعيد الحرب العالمية الأولى إلى أن أخذ يتبلور على هيئة وصورة عمل ديناميكي منظم في كل من سويسرا وألمانيا حيث ظهر العديد من الحركات العلمية والعملية القائمة على وجهة النظر الروحانية كذلك ومنها: “حركة كامفل لرعاية المعاقين عقليا وحركيا” و”حركة الديناميكا الحيوية في علم النبات والحيوان” ثم “حركة والدوف في مجالي التربية والتعليم” وغيرها لكن في عام 1924، أي قبيل وفاته بعام، أسس شتاينر “المجمع الانثروبوزوفيقي العام” وكان أول من ترأسه ومع الزمن أصبح لهذا المجمع العديد من الفروع المنتشرة حول العالم خاصة في أوروبا وأميركا الشمالية كذلك وكان هذا الفيلسوف والمفكر قد طاف قبل وفاته بالكثير من المدن الألمانية والعواصم الأوروبية مخاطبا الجماهير والتجمعات الفكرية والعلمية بغرض التعريف بفكره وفلسفته بداية الطب الروحاني وفي المحصلة ترك لمن يرغب في الاطلاع على أعماله أكثر من مائة وخمسين عنوانا مترجمة إلى لغات عدة أهمها الألمانية والإنجليزية ومن أشهر تلك العناوين كتابه: “فلسفة الحرية” أو ما يعرف أيضا بـ”فلسفة النشاط الروحاني” و”علم القوى الخارقة” وكتاب “معرفة العوالم العلوية” وغيرها مما لا يتسع المجال لوصفه أو حتى مجرد ذكره وسرده ثم وحسبي من التعريف بمؤسس الثورة الروحانية في كل من ألمانيا وسويسرا أن أقدم الطب الروحاني كنموذج طبي رائع ورائج في بلاد قد بلغت فيها الحسية المادية أقصى ذروتها ليس في ألمانيا وسويسرا فحسب بل في أوروبا كلها وما عرف بالعالم الجديد خاصة كندا والولايات المتحدة الأميركية والان في البلاد العربية للاتصال عبر الرقم الدولي مع المعالج خطاب الحامدي 00905380726359