السحر المأكول والتمكن منه
هو أقوى من حيث الكيف والكم ، فمن حيث الكيف فهو سحر
معقد تدخل فيه أعضاء إنسان أو حيوان أو نباتات وأعشاب
أو مواد صلبة كدبابيس وصور ومشابك أو ماشابه ذلك
ومن حيث الكم فهو أبقى من غيره وأطول مدة
أنواعه :
ماكان على هيئة دقيق أو حبات أو مسحوق أو ماشابه
ذلك فهذا قد يضعه المستفيد من السحر فى طعام المسحور
له ودلالته ـ والله أعلمـ خروج الأكل كما هو أو بعضه
ولو كان من سنين وقيل المشروب يفعل هذا وهو قول مرجوح
ماكان على هيئة مواد صلبة كمسامير وحجارة
أو أعضاء لإنسان أو حيوان وهى ماستغربه الكثير إذا استفرغه
المريض بسؤال ( كيف دخل كل هذا ؟ )لذلك يأكله المصاب
عبر خدام السحر بين منام ويقظة أو فى منامه بعد أن ينقلوه
من صفته الإنسية إلى صفته الجنية وماأن يدخل المعدة
حتى يعود لصفته الإنسية ويثبت بمايمنعه من التفاعل
والهضم ويؤدى دوره وقيل يبقى على صفته الجنية فلايظهر فى
أشعة أو تحليل والراجح الأول ، وفيه لذلك يشعر المريض ـ عادة ـ
بأنه يأكل أو يشرب أثناء النوم ، وإن كان هناك قول بأن
من شعر بهذا فى منامه فالسحر عبر ساحر جنى ولادخل
للإنسى فى ذلك ، وقيل قد يفعلها هذا أو هذا والله أعلم بالصواب
وللاستعلام والتواصل على الرقم الموجود 05380726359
