حل لمشكلة العنوسة وعدم الزواج
هذه المشكلة؟
عند البحث في حقيقة هذه المشكلة ومادتها نجد أنه إما عين أو نفس أو سحر أو مس
ومن هنا تجد من ابتلي بهذا الداء فلنسمه داء الزوجية
المعاصرة يذهب إلى الراقي فيرقيه، فربما شافاه الله تعالى
وقد يكون مرضا نفسية بحتا سببه أوهام وتخيلات
سلبية تسيطر على المقبل على الزواج أو المتزوج،
تصور له حياته الزوجية مع قرينته حياة مليئة بالشقاء والتعب،
ولا مخرج من ذلك إلا الطلاق وفسخ النكاح.
